انثرني فى عمرك عطرا ..
تتنسمه كل صباح ..
إمنحني غِطاءاً منسوجاً من جسدك يسترني أُنثاك الوحيدة
...
إمنحني خاتماً ورقياً
... وأماناً صلباً حقيقياً ...
لإعرف مَنحك قلباً ماسياً .. وعشقاً لإنفاساً منك تحييني
...
لإكون وحدي في عمرك ..
ليكون عمري فى دربك ..
إمنحني صدقاً خرافياً ..
فحين امرأةٌ تُمنح إخلاصاً ...
تصير ملاكاً وإن كانت عنودية ..
طيعةً وإن كانت نمراً..
فتصير طفلة بشقاوتها ...
أنثى تتدلل ويصعب فراقها..
إمنحني عمراً ملؤه أنفاس وفاءك..
قلبي دون الحب مغلق ..
والحزن قديمٌ .. يقطنهُ..
كوشم جسد الغجرية ..
موشومٌ غدر الخائنين عهداً ..
قلبي دون أساطير العشق مُعلق ..
إخشى أن يزداد بك إحساسي ..
فتصيرُ كتاباً أقرؤهُ ..
أو لوحة أداعب فيها بألواني ..
إعلم أني امرأةٌ توابلية ..
إحساسى توابل شرقية ...
أكره فى الرجل الأكذوبة ...
يعتل فى قلبي رجلٌ يهوى ساحات الأقصوصة..
إمنحني كفاً ترقد فيه كفاىّ كحمامة..
إمنحني رجلاً شرقياً ..
يتوسد عمرى عشبياً..
يسكن وجدان قَسماتى..
يحتل الغرفة الملكية ...
يتنفس مني انفاسي ..
ويحتمل نزق عشقي الطفوليُ..
يعشق أصغر أشيائي ..
ويُقدر عقلي ..
ويجلُ إحساساً به يُلامسهُ ..
إمنحني وفاءاً نَديـــاً ..
وخوفاً عنه أبعدني ..
امرأةٌ بنكهة توابل شرقية ..
لإمنحك دفئاً لاموسمياً...
أفقدني عقلي عشقا فيك..
مادمت رجلاً لايخُطئه البصير..
وأبتعد مليارات الهكتارات..
اذا كنت رجلاً ورقياً ..
أو كنت سرابا..
أبتعد جدا عني..
فإني أهرب جدا من رجلٍ..
يزهو بجدارته على الأقتناص..
فأصرف
عني ربي دوما
رجلاً هلامياً..
.....
وأعود لنسيم البحر لتلاطف
أمواجه قدمي..






















20 يونيو, 2009 03:25 ص