نــَفَس

قد تصف المدونة النفس مانتنفسه وما يتنفسنا .....خواطرنا... او حتة منا...

^^ امراة بتوابل شرقية ^^



انثرني فى عمرك عطرا ..

تتنسمه كل صباح ..

إمنحني غِطاءاً منسوجاً من جسدك يسترني أُنثاك الوحيدة ...

إمنحني خاتماً ورقياً  ... وأماناً صلباً حقيقياً ...

لإعرف مَنحك قلباً ماسياً .. وعشقاً لإنفاساً منك تحييني ...

لإكون وحدي في عمرك ..

ليكون عمري فى دربك ..

إمنحني صدقاً خرافياً ..

فحين امرأةٌ تُمنح إخلاصاً ...

تصير ملاكاً وإن كانت عنودية ..

طيعةً وإن كانت نمراً..

فتصير طفلة بشقاوتها ...

أنثى تتدلل ويصعب فراقها..

إمنحني عمراً ملؤه أنفاس وفاءك..

قلبي دون الحب مغلق ..

والحزن قديمٌ .. يقطنهُ..

كوشم جسد الغجرية ..

موشومٌ غدر الخائنين عهداً ..

قلبي دون أساطير العشق مُعلق ..

إخشى أن يزداد بك إحساسي ..

فتصيرُ كتاباً أقرؤهُ ..

أو لوحة أداعب فيها بألواني ..

إعلم أني امرأةٌ توابلية ..

إحساسى توابل شرقية ...

أكره فى الرجل الأكذوبة ...

يعتل فى قلبي رجلٌ يهوى ساحات الأقصوصة..

إمنحني كفاً ترقد فيه كفاىّ كحمامة..

إمنحني رجلاً شرقياً ..

يتوسد عمرى عشبياً..

يسكن وجدان قَسماتى..

يحتل الغرفة الملكية ...

يتنفس مني انفاسي ..

ويحتمل نزق عشقي الطفوليُ..

يعشق أصغر أشيائي ..

ويُقدر عقلي ..

ويجلُ إحساساً به يُلامسهُ ..

إمنحني وفاءاً نَديـــاً ..

وخوفاً عنه أبعدني ..

امرأةٌ بنكهة توابل شرقية ..

لإمنحك دفئاً لاموسمياً...

أفقدني عقلي عشقا فيك..

مادمت رجلاً لايخُطئه البصير..

وأبتعد مليارات الهكتارات..

اذا كنت رجلاً ورقياً ..

أو كنت سرابا..

أبتعد جدا عني..

فإني أهرب جدا من رجلٍ..

يزهو بجدارته على الأقتناص..

                        فأصرف عني ربي دوما

رجلاً هلامياً..

.....

وأعود لنسيم البحر لتلاطف

أمواجه قدمي..







أضف تعليقا

emadabdelfatah
20 يونيو, 2009 03:25 ص
أختى العزيزة الفاضلة والشاعرة المبدعة جدا

((( ليالى )))

ماهذا كل الابداع والثراء الرائع والمبدع بإحساس

أمرأة شرقية مصرية 100 % هى مطالب لا

غبار عليها ومن حق كل أمرأة أن يمنحها

" أمنحنى خاتما ورقيا -- وأمانا صلبا حقيقيا "

هذا هو ماأؤمن به أنا أيضا حينما تشعر المرأة

بالأمان الحقيقى مع الرجل تكون له قمة العطاء

بدون أى مطالب -- سعدت للغاية بروعة كلماتك

الجميلة مع خالص تحياتى ووافر احترامى

وتقديرى \\ عماد
draiman من سوريا
20 يونيو, 2009 10:23 ص
ابداع راق ومتميز

كلمات تحمل الصدق في كل احرفها

تكلمت بلسان حال المرأة الشرقية

تطلب كلمة الشوق والحب والصدق من الرجل

لا تريد الا رجلا شرقيا بمعنى الكلمة

فهي تفخر بشرقيتها رغم كل شيء

دمت بخير
mesterhewar من فلسطين
20 يونيو, 2009 06:41 م
أحاول أن اكف عن عشق النساء
وقراءة الشعر فإذا أنا الميت يحاول
فك الأكفان والأربطة...
أعود فاحتضن الأرض
يخرج حلمي نبته
بعد قليل تصبح شجرة
شر البلية حبيبتي انك
لا تغفرين ...


دمت رقيقة ووفية

تحيات مستر حوار
miroolow من مصر
23 يونيو, 2009 12:00 ص
الرائعة دوما وابدا......ليالي
................
في الحب نحتاج لرفع الحواجز … نحنّ لإلقاء ثياب السهرةالرسمية المتعبة المجهدة التي توثق إحساسنا بالراحة و تعوق انطلاقنا .. ننبذ تلك الملابس و نرتدي أبسط ما لدينا ..
عندما نحب … نخلع جميع الأقنعة التي نرتديها , لنرتدي أنفسنا … نتصالح مع هفواتنا و أخطائنا … نتصالح مع نزواتنا و طيشنا و نسمح لذلك الطفل الصغير الشقي داخلنا أن يلهو قليلاً
عندما نحب … نغلف العقل بورق سيلوفان زهري و نعطيه حبوباً مهدئة .. و ننطلق مع قلوبنا في سباق مع السعادة و الفرح
عندما نحب نرى حتى أخطاء الحبيب و زلاته ميزات و حسنات قلما تتوفر لغيره
عندما نحب نشعر بالساعات مع الحبيب ثواني و كأن عقارب الساعة تتسابق في حصد ساعات اللقاء … و نشعر بها ذات العقارب تمشي بتثاقل النعسان المرهق و كأنها تدوس على قلوبنا و هي في منتهى الكبرياء و الإذلال لنا عندما نكون في البعد ننتظر ساعة اللقاء
عجبا لأمر الحب … الساحر الذي ينقل الأحاسيس و النبضات بين القلوب بلا أسلاك و لا موجات
تختفى السطور من أمام عينني
لمعانقتها حروفك المرسومه هنا
و تذوب الكلمات على شفتى
من عذوبت كتاباتك
أتنقل من تلك الكلمة للأخرى
واستنشق عبيرها الفواح
فلا أجد ما يكفى للتعبير عما فى قلبى
كل الكلام يذوب ... كل الاحاسيس تتلاشى
لم يبقى لي إلا رفات من حروف
عليه تعب السنين
و حتى الرفات ذرته الرياح
و ها هى بقايا كلماتى
اضعها امامك
تحتضر على سطور مدونتك
و تلفظ أنفاسها الأخيرة
و سوف أرثيها كما رثيت نفسى
.................
رائع ما كتبتي عن المراة الشرقية
وفي انتظار مرورك علي جديدي
تقبلي مرور طيفي ولا تطيلي الغياب
ميرو
dodo555555 من مصر
24 يونيو, 2009 02:01 ص
حبيبتى ليالى
رائع وراقى ما كتبتى. كما انه صادق ونابع من القلب، لذا فهو يصل الى القلب.
شكرا لك على هذا التميز
hediwy من مصر
24 يونيو, 2009 07:54 م
ليكون عمري فى دربك ..

إمنحني صدقاً خرافياً ..

فحين امرأةٌ تُمنح إخلاصاً ...

تصير ملاكاً وإن كانت عنودية ..

طيعةً وإن كانت نمراً..

فتصير طفلة بشقاوتها ...

أنثى تتدلل ويصعب فراقها..
‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎------------------------------
اختى الفاضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
كلمات جميلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
لك تقديري واحترامــــــــــــــــــــــــــــي
وروعة حسك الراقــــــــــــــــــــــــــــــي
وفكرك المميز بالكتابـــــــــــــــــــــــــــة
افضت علينا من بحر عباراتــــــــــــــــــك
الرائعة ما ينافس النجوم ببريقهــــــــــــا
سلمت يمينك على روعة حسك الراقي
احييك على هذا الابــــــــــــــــــــــــــداع
دمتى بكل خير وسعادة من اللـــــــــــــــه
ولك كل التقدير والاحتــــــــــــــــــــــــــرام
دمتى بكل خير وسعادة مـــــــــــــــــن الله
تحيـــــاتى/مصطفى حديوى


huda71 من الأردن
06 يوليو, 2009 12:21 ص
اختي الحبيبة

ما شاء الله على روعة عباراتك وجمال كلماتك الماسية

تعبير في غاية الابداع عن الحاجة للحب الصادق
الغير ممزوج بالغدر والهشاشة

احييك على روعة قلمك النازف بالابداع

ولك خالص الود والمحبة
احمد عمر الناصري من المغرب
06 يوليو, 2009 01:02 م
ليالي..

بصدق احسست بنكهة البهارات الشرقية

وشممت رائحة الكحل العربي بين حروفك

وعبق الانثى الشرقية بين سطورك

شكرا لك
moaffakaesa من سوريا
03 نوفمبر, 2009 09:52 م
جميل جدا نتمنى لك السعادة وتحقيق الاماني

سمعت نقطة ميه جوه المحيـــــــط بتقول لنقطه ما تنزليش في الغويط أخاف عليكي م الغرق .. قلـــت أنا ده اللي يخاف م الوعد يبقي عبيط عجبي !!‏ "" من رباعيات صلاح جاهين ""