أشتقت
إليك...
ياأحن
رجلاً على َّ فى الوجود ..
ياأصدق
رجلاً دخل حياتي ...
أشتقت
أن أناديك ...
اشتقت
ان أسمع ضجات صوتك ...
اشتقت
أن أخبرك أني إليك أشتاق ...
اشتقت
أن أدلف لجوارك .. وان اقبلك فى عينيك...
اشتقت
أن تنظرني عيناك .. ولو معاتبة ... رغم ان عتابهما يميتني..
اشتقت
ان اتنفس عبق رجولتك الذي لن يتكرر ..
والذي
عَلّم وجداني كيف يكون الرجلُ رجلاً ....
اشتقت
ان اداعب كعادتي أُذنك ...وان مني لاتشتكي..
حتى
الطيب مايكون طِيباً إلا حين يلامسك ...
اشتقت
ان اسمع منك إسمي ...
فقط
إسمي منك يحمل الدلال لي ...
اشتاق
ان تربت على َّ ..وان ارتمى فى دفء حضنك ..
من
غدراتٍ لم أرويها .. فتحترم بعقلك صمت أنوثتى ..
وتظل
بى منشغلاً حتى أعود أدراجي فتاتك الطيبة ...
اشتقت
ان تناديني طالباً ماتريد ..واتمهل عليك فى المجيب ..
فتعاود
النداء على َّ صارخا ً .. فأقوم متمردة ....
سامحني
.......... سامحني ........... سامحني ................
اشتقت
ان ألمح قلقك على َّ .. خوفك .. غيرتك رجلا مستنيرا ً..
لهفتك
على َّ حين قدومى بقسماتك مهللاً مستقبلاً .......
اشتقت
ان اراك فى مطبخنا ..تساعد بطيب نَفسك .. وانت ملكٌ ..
ومااجمل
وماأطيب حين تتواضع الملوك .....
ماأرقى
ان تقترن عزة النَفس والطيبة ويكونا مياها ً لبذرة التواضع ...
اشتقت
اليك بكل عاداتك..
وارآئك
الفكرية ...
وتسامحاتك
الدينية ....
""
بابى .. واحشنى جدااااا جدااااااااااااااا حتى أناديك ....""
وهل
ابدا يأتي عمري رجلاً مثلك يتلمس عمري ووجداني .. مثلما انت تلمست ..!!
أبدا
لن يأتي رجلاً حنوناً على َّ .. صادقاً .. وفياً .. طيبا ً.. مهذباً ..أبدا مثلك
لن يأتيني..
قلبي
بعدك ودونك مغلق ...
قلبي
دونك مغلق والطريق اليه غير ممهد ..
فما
من رجلٍ مثلك .. دونك يقطنه ُ...
أبى
حبيبى رحمك الله وأكرم مثواك ..
""
واحشنى جدااااااا............
بحبك
ونفسى اقولهالك .. بجد ..
ياللى
ياما اتحملت منى ساخافاتى ..
وكانوا
بيقولوك معلش .. بتدلع عليك ...""
ماعدت
أبى ..ماعدت أتتدلل عليك ..
كنت
انظرك ملياً وان لما تشعر بنظراتي ...
وكنت
أراك تنظرني بكل حب فتاتك .. صبيتك ..
كنت
أريد أن أكن دوما فتاتك بكلمة رجل ...
أحتمل
وأكن قوية ...
أبى
سامحنى ماعدت أجدك فى استقبالى ..
ابى
سامحنى كنت تُبدى لأنوثتى وطفولتى الأعجاب..
ربي
مااعترض على أخذك عطيتك ...
ربي
ارحمه وهون عليه .. وآنس وحشته ..
وهو
دوماً من أحب جوارنا .. ودوماً عشق أنفاسنا..
اللهم
ألهم امى الصبر لفراق حبيبها ورفيق دربها ..
وارحم
موتانا وموتى المسلمين ...
فارقتنا
أبى .. ولازلت أشعر انك هنا دوما هنا ...



















04 يونيو, 2009 09:47 ص