
هنــا وحدى دونك ....
وأنَفَاسٍ تزفر دونك ....
وعبير زهرك على يمي دونك ....
أخبروني أنك لاتقرأ..
وأنك لاترى ماأكتب...
وأنك لن تجيب ندائي ...
وأنك ماعدت تقرأني ...
فترقرق دمعى ونظرت لأسفل ..
لأن إحساسي معهم ولأول مرة ..يتفق ...
قالوا لى عليكي هوني ...
وعنهُ أقصري ..
أحجمي...
ولحبات قلبك لاتُبعثري...
وأنكي للأوجاع تَحملي..
وسيسُقط قلباً ظل شامخاً
ولايزال .. صريعاً ذابلاً...
وأخبرني إحساسي أنه لايصلُك مكتوبي..
وتصد عنك ماعني هَمَسَ..
أَنُفضُ عني أني دونك ..
وأن دونك لامذاق..
وأن دونك لاخصر لى
دوماً منه ضممتني ...
ولاوجَنة
منها حين الشجار .. ,أو الخصام
قَبلتني...
وأن لاشفاه لى
فى حضن كفيك طبعتهما..
فتركتهما لديك..
ومالديَّ سوا فقط منك لأرتوى..
وانت ماتوجد..
دونك من يمشط لي شعري..
ويجدل فى الليل لى جدائل
تحيلني طفلتك الحبوبة..
وحين تقص عليّ
أٌقصوصة..
فأنت من البدء تاريخي ..
حين لامست أعينك
قلبي..
وتتركني دونك..
ترحل بعد الرحيل ..























03 مايو, 2009 08:00 م