
نفسي : صامتة .. عيني بلوم الطفلة تنظر اليك ..

ابتعدى فانتى أطلعتى ماذا يفعل الذكور بقلوب فتيات القبيلة ...
وتواريتى وشاهدتى كيف يجلس ذكور القبيلة متحدثين عن خططهم فى وأد فتيات القبيلة ....
ويحك ... اتشعريه وإليه بحنينك تتلمسين ... ؟؟ !!
حبيبى لاتتعجب صمتي فى أسفك .. فماذا يفعل الأسف لقلبٍ ممزق ؟؟
وانا التى رأيت جرائم الذكور فى فتيات القبيلة ..
فكم من صديقات أحبت واحترقت ورمادها منه اغتسل ليلى ...
كيف وانا التى وارت عنك لااطمئنانها ومنحتك الأمان ..
وكيف أُصدق والذكور فى القبيلة لبكر الصبايا يمزقون ..
ويحملون انتصاراتهم على أجسادهن نقوشاً لايندثر منها أثر ..
وكيف أُصدق وأنا التى لطاما نزفت دمعى دمع على رانيا وشذى وفادية .. وعلى دعاء ونهى وليلى .. وعلى فرح وهنا وضحى .. كلهن فتيات القبيلة وصوحيباتى وصديقاتى ....
فكيف أُصدق رجلٌ يأتينى على قلم ٍ محارباً وخانته فى البطاقة : ذكر ..
كيف لى والديمقراطيه فى موطنى هى ان أومىء برأسى ..
وأن أصير سلعة تباع وتشترى لمن يريد أن يرى ويشترى ..
وأن فقط مايمتلكه هو مقياس الذكورة ...
وأن الذكورة فى وطنى تتهاوى مابين السلب والخذلان ...
وليست سوى مفهوما واحدا ....
أغمضت عينى بعيداااااااااااااااااا عن عينيك .. لأنى حين تنفستك جعلتنى اعتقد اننى حبيبتك ...
وفقط مااعرفه عنك حروفك الأربعة ...وعالمك دخلت إليه منك ...وانت عني مجهولٌ مجهول..
فقط ماشعرته تجاهك اخافنى قبلك .. وقد حملتني لمُدخل قلبك .. وأخبرتنى أنى أميرة قلبك..
وان دربك دونى يطول ...وان قلبك لى عُنواناً .. من يأتيني سيطرق حتماً فى البدء بابك ..
رفعت اليك عينى وورايت دمعاً يترقرق فى يمنى عينى ... وبلا قيود .. بلا أصباغ النساء .. ولاالكعوب العالية للبروتوكلات ....
مسحت عينى بعينك ...
حبيبى : بجد مش قصدى .. اسف كلامى ضايقك
بس انتى جملتك نرفزتنى...
نفسى : ارد اقول ايه ..
تصرفاتك معاياه هى اللى بتجبرنى انى ابعد ..
حبيبى : انا عايزك جنبى ...
نفسى : جنبك !! لكن مش جواك ومش حتة منك ..
مش حاجات كتير كلمتنى عنها ...
انا كمان بخاف وبيك وفيك بحتمى ...
ورميت خوف القبيلة اللى فقلبى بيدمي ...
ورميت ورايا جنازة هدى اللى حبيبها لروحها هدت ومن روحها وسادة عمل وسابها .. غدر بيهاوعلى روحها الوسادة اتجوز رفيقة لدربه جديدة .. وفى جنازتها حضر عادى والحزن مالى وشه
ولاحد فى يوم يغشه .. وهو الغش ماليه ...
حبيبى : حبيبتى انا جنبك .. تفتكرى انا كده .. انا كدبت عليكى فحاجة ..
نفسى : من فضلك .. قربك قربك .. وبعدين ترمى للبعد طريق...
وتقصد تنكر فى الوقت نفسه ذاتك منى ..
وتفضل انى اكون فى السطور .. وتخاف تخاف تنزل بحرى..
وانت كل البحر سفنك وشراعك وقاربك..
حبيبى : مش عارف اقولك ايه .. اللى جوايا اصعب ..
قدرى تفتكرى انى مش بيكى مهتم ..
وكأنى ظالم تشوفى مش مظلوم..
وانتى فى القلب عنوان ..
انظر اليك ملياً وانت تحادثنى .. لسان حالك ينقل مابه يهمسنى ...
وكأن ماتقوله لآخر ليس منك .. وحال نفسك مختلف كل اختلاف..
وليس فقط تخاف من قيد الرباط يحيل حياتك يوما الى جماد وروتينيات ...
فماوراء كلامك .. كلام ..
فنظرت ملياً ملياً بنفس روحى اليك ...
أخبرك : أبعد سُكن القلب هذيان ؟؟...
أبعد روحا تقترب روحا تتفسها ،إيثاراً لبُعد يطلب القلب ؟؟..
مالعشق يموت يوما فى خلايا المحب ..
فنزار كتب لنا نقشاً كل النساء .. وكأنهن ملك اليمين ...
واحب عشقا ً بلقيس .. وكان يحيا معها وتحيا فى سطوره وفى نبضه وطفلان ..
بلقيس أرضاً واقعاً.. نخل العراق وصفها .. وعنوانها قلب نزار..
من أراد الحب يوما .. لايهوى منه الفرار..
فالحب يرسمنا بإنطباعية سيزان..
وجراءة فرشاة جوخ ..
وصراحة لون جوجان ..
الحب يقتل فينا الخوف الآف المرات ...
ويحيى فينا الجسارة مليارات .....
مخبوءٌ فى ّ...
وطيب رجولتك يفضحنى قبلما لقاء..
فيخرج من مساماتي ويلاصقنى ..ويعلن عنك قبلاً مني..
" فجأة ووسط كل اللى جوايا بلاقى نفسى بتقوله ..يااااااه كل ده جوايا
وانت برده بتكرر كلامك وتزود عليه معنى واحد ..."
















29 ابريل, 2009 04:44 م